المحلية

آل الشيخ: مسابقة الأمير سلطان تسهم في إيجاد جيل متعلق بكتاب الله

أكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ أن مسابقة الأمير سلطان بن عبدالعزيز –يرحمه الله- لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية تجسد عناية المملكة بقيادتها الرشيدة في إيجاد رعيل يحفظ كتاب الله الكريم, مشيدًا باختيار إندونيسيا لإقامة هذه المسابقة يأتي لموقعها المهم في جنوب شرق آسيا.

وقال بمناسبة ختام مسابقة الأمير سلطان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية لدول الآسيان والباسفيك: الحفل الذي يُتوَّج فيه الفائزون بهذا المحفل القرآني الكبير هو منافسةً شريفة بين أبناء المسلمين.
وأضاف: مسابقة الأمير سلطان بن عبدالعزيز للقرآن والسنة التي تدخل عامها الحادي عشر تشهد إقبالاً كبيرًا من أبناء المسلمين في جنوب وشرق ووسط آسيا، وأضحت ولله الحمد من كبريات المسابقات القرآنية على مستوى دول العالم الإسلامي، وذلك بفضل الله تعالى ثم العناية الكبيرة عامًا بعد عام من أبناء صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ــ رحمه الله ــ، الذي أمر بإقامة هذه المسابقة، وتكفل ــ رحمه الله ــ بجوائزها وسائر تكاليفها، غفر الله له ورحمه رحمةً واسعة، ونسأل الله أن يجزيه خير الجزاء على هذا العمل المبارك؛ لتشجيع التنافس على حفظ القرآن الكريم،

وتابع: إن هذه الجائزة جاءت لتسهم في إيجاد جيل يحفظ كتاب الله العظيم، ويرتل كلام الله الكريم، ويلتزم أحكامه السمحة على فهم السلف الصالح، فينشأ جيلٌ رائده القرآن، ودليله السنة النبوية الشريفة، بعيدًا عن التيارات المنحرفة، والأفكار الهدامة، نائيًا عن الغلو والتطرف، فترسخ في نفوس أبناء المسلمين مبدأ العناية بهذا القرآن الكريم، والاهتداء بآياته، ولزوم أحكامه السمحة.

وأشار إلى أن المسابقة ساهمت هذه المسابقة بزيادة التعاون بين وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية ووزارة الشؤون الدينية في جمهورية إندونيسيا في كل ما من شأنه خدمة الإسلام والمسلمين، انطلاقًا من مكانتهما الرياديتين، بما تمثله المملكة العربية السعودية من مكانة عالمية عظيمة؛ فهي قبلة المسلمين، وقيها الحرمان الشريفان، والمشاعر المقدسة، وبما تمثله جمهورية إندونيسيا من ثقل كبير على مستوى آسيا والعالم الإسلامي.

واستذكر معاليه أعمال صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ــ رحمه الله ــ الإنسانية والخيرية والدعوية والإغاثية، التي شملت القريب والبعيد والقاصي والداني في داخل المملكة وخارجها، الأيادي الخيرة في مجالات العمل الخيري والإنساني والعلمي، والتي منها هذه المسابقة المباركة، وغيرها من الأعمال الدعوية التي استهدفت أبناء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وشمالها وجنوبها ووسطها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى