المحلية

“بيئة وزراعة مكة” تعلنان عن طرح فرص استثمارية بالمنطقة

عقد المدير العام لفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة المهندس سعيد بن جار الله الغامدي، اليوم، اجتماع تهيئة وعرض فرص الاستثمار في منطقة مكة المكرمة، من خلال تشكيل لجنة من المختصين من كل القطاعات بالفرع (إدارة البيئة، وإدارة المياه، وقسم الأراضي وقسم الثروة النباتية وقسم الثروة الحيوانية وقسم الثروة السمكية وقسم المحاجر من إدارة الزراعة”.

ويرتكز هذا الطرح على جمع المعلومات الوافية عن المشاريع المقترح طرحها للاستثمار وإدراجها في قاعدة بيانات مركزية، على أن يكون مجال الاستثمار في مشاريع توازن بين تحقيق طموحات وخطط التنمية الآنية، وضمان تلبية الاحتياجات المستقبلية للأجيال القادمة، ودون أي إضرار بالبيئة والموارد الحيوية للمملكة.

ويشمل ذلك دراسة الأماكن والفرص المتاحة لهذه المواقع في جميع المواقع الخاصة بفرع الوزارة المهيئة للاستثمار “الأراضي والمنتزهات الوطنية والبرية التي تقع تحت ملكية الوزارة أو التي تشرف عليها”، في جميع محافظات منطقة مكة المكرمة، ودراسة الاستثمار الأنسب لهذه المواقع “سواء كان نشاطاً أو أكثر من نشاط”.

واستهدف هذا التحرك أن يخرج فريق العمل بقاعدة بيانات عن تلك الفرص.

وتتميز منطقة مكة المكرمة بعدة مواقع تتسم بالكثافة الشجرية والمساحات الشاسعة والسواحل البحرية التي تجذب المستثمرين وقربها من المشاعر المقدسة، حيث تقع على خط سير الحجاج والمعتمرين القادمين من داخل المملكة وخارجها، مما يضيف إليها ميزات جذب تنفرد بها عن بقية مناطق المملكة.

وتهدف عملية طرح الفرص الاستثمارية المجدية في كل أنشطة الوزارة وإعلانها للمستثمرين في منطقة مكة المكرمة لاحقاً من خلال “منصة الفرص الاستثمارية” التي تعد المنصّة الإلكترونية الأولى على مستوى المملكة العربية السعودية، والتي تضم جميع القطاعات الحكومية بمنطقة مكة المكرمة، إلى تعزيز دور القطاع الخاص وإشراكه في إحداث التنمية الاقتصادية المستدامة كقيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

وتشمل الأهداف إيجاد بيئة تسهم في جذب الاستثمارات وتذليل أية معوقات تواجهها حسب توجيهات سمو سيدي مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، خالد الفيصل.

وأشار “الغامدي” إلى أن هذه الاجتماعات مستمرة لمدة شهر؛ للخروج بقاعدة بيانات وتوصيات تسهم في رفع مستوى مشاركة القطاع الخاص، واستقطاب المزيد من الاستثمارات التنموية والاقتصادية للوزارة وللمنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى