المحلية

“تعليم الرياض” تستعرض جهود المملكة في القضاء على “الأميّة”

احتفت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض باليوم العربي لمحو الأمية، وذلك في الثامن من يناير الموافق 2/ 5/ 1440هـ في قاعة مركز الملك سلمان الاجتماعي، بحضور المساعد للشؤون التعليمية ريم بنت محمد الراشد ونائب المدير العام في مركز الملك سلمان الاجتماعي والمشرف العام على مشروع التطوير والتوسعة الأميرة الجوهرة بنت سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود.

وتضمن الاحتفاء بهذه المناسبة كلمة لمديرة إدارة تعليم الكبيرات بتعليم الرياض منيرة اليوسف قالت فيها: “بناءً على جهود المملكة في مجال توفير العلم ونشره، فقد توسعت وزارة التعليم في إحداث مدارس ومراكز محو الأمية وتعليم الكبار وفي تصميم البرامج التي تلبي متطلبات التنمية واحتياجات سوق العمل، كما وفرت المقررات الدراسية المناسبة، وخصصت الحوافز التشجيعية، وأنفقت بسخاء على هذا النوع من التعليم، ما ساعد على انخفاض نسبة الأمية بمعدل كبير بين سكان المملكة لتصل إلى 5.5%.

وأضافت: مبادرة الوزارة “التعلم مدى الحياة – استدامة”، ضمن برنامج التحول الوطني جاءت دعماً قوياً لبرامج محو الأمية الأبجدية والحضارية، وتضمنت المبادرة التعلم مدى الحياة “الاستدامة” المتمثل في “الحي المتعلم” المنفذ في منطقة الرياض في سبعة مراكز أحياء هي: طويق، العريجاء، لبن الغربي، الخليج، الجنادرية، النظيم، النسيم.

ووجهت اليوسف تحية لكل من حمل المسؤولية واستشعر أمانة العلم وقدم كل ما فيه دعم لبرامج محو الأمية وتعليم الكبار وخدمة لفئة غالية في المجتمع منعتها الظروف من الالتحاق المبكر بالتعليم، داعية المولى بأن تتضافر الجهود للتمكن من إنجاز النسبة المتبقية، لتصبح المملكة خالية من الأمية.

وجاء في اللقاء عرض لأهم منجزات إدارة تعليم الكبيرات وأهم مخرجات الدارسات، كما تم عرض لبعض قصص نجاح من أتممن مواصلة دراستهن إلى المرحلة الجامعية وبعضهن إلى سوق العمل.

وقدمت مجموعة من الطالبات عرضا مسرحيا قصيرا عن أهمية اغتنام فرصة التعليم من جديد لتوافر جميع الإمكانيات لإكمال الدراسة، وقدمت الطالبة لطيفة المطرف قصيدة بعنوان “العلم حضارة”، وألقت المعلمة عزيزة العليوي من مكتب تعليم الشفا كلمة عن فضل العلم، تبعتها بمسابقة للحاضرات.

وكان اليوم العربي لمحو الأمية قرره مجلس الدول العربية عام ١٩٧٠ بعد موافقة المجلس على إنشاء الجهاز العربي لمحو الأمية في الثامن من يناير عام ١٩٦٦ في إطار المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى