طوكيو تدرس تزويد قواتها بغواصات نووية.. وسط تصاعد التوترات الإقليمية

أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية سانايه تاكايتشي، أن حكومتها ستدرس «بجدية» إمكانية تزويد قوات الدفاع الذاتي بغواصات تعمل بالطاقة النووية، وذلك في ظل تصاعد الأنشطة العسكرية للدول المجاورة.
وقالت تاكايتشي أمام جلسة برلمانية: «سندرس هذا الأمر بجدية، وبطريقة ملموسة وواقعية».
وكانت رئيسة الوزراء قد صرّحت أمام البرلمان في وقت سابق من الشهر الجاري بأنه «لم يُتخذ أي قرار حتى الآن» بشأن نوع الطاقة التي ستُستخدم لتشغيل الغواصات اليابانية، غير أن تصريحها الأخير يُشير إلى تحوّل واضح في نبرة الحكومة.
وتُقيّد التشريعات اليابانية النافذة استخدامَ الطاقة النووية على الأغراض السلمية حصراً، فيما أكدت الإدارات السابقة أن هذه الطاقة لا يمكن توظيفها لتشغيل غواصات قوات الدفاع الذاتي. كما تلتزم اليابان منذ عقود بـ«المبادئ الثلاثة غير النووية» التي تحظر حيازة الأسلحة النووية أو إنتاجها أو إدخالها إلى أراضيها.
وخلال جلسة مجلس النواب، أشارت تاكايتشي إلى أن قدرات قوات الدفاع الذاتي في مجالَي جمع المعلومات الاستخباراتية والمراقبة في منطقة المحيط الهادئ لا تزال محدودة، مؤكدةً أن تعزيز دفاعات البلاد يمثّل مهمة «عاجلة».
وأوضحت رئيسة الوزراء أن الحكومة ستأخذ في الحسبان التطورات المتعلقة بالغواصات النووية لدى الدول الشريكة، ولا سيما أستراليا وكوريا الجنوبية، مشيرةً إلى أن أستراليا قررت بالفعل الحصول على غواصات من هذا النوع.
وكشفت مصادر مطلعة في وقت سابق أن فكرة طُرحت داخل الحكومة تقترح تضمين الغواصات النووية خياراً لتعزيز قدرات الردع، وذلك في إطار عملية تحديث الوثائق الاستراتيجية الرئيسية لليابان في مجالَي الدفاع والأمن، المقرر إجراؤها في وقت لاحق من العام الجاري.



