الأخبار المحلية

اختتام أعمال الملتقى الدولي للمسؤولية الاجتماعية 2026 في الرياض، بعد يومين من الحوار وبناء الشراكات لتحقيق أثر مستدام

الملتقى الدولي للمسؤولية الاجتماعية اختتم نسخته الثانية في الرياض اليوم, وذلك عقب يومين من الكلمات الرئيسية والجلسات النقاشية، والحوارات المباشرة، الذي أقيم برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- واستضافت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية الملتقى في فندق ومركز مؤتمرات سوفتيل الرياض، حيث جمع الملتقى[أكثر من 3000] من المشاركين و 100 متحدث من مختلف أنحاء العالم، ضمن [40] جلسة و ثلاث منصات، تحت شعار “من الالتزام إلى التأثير”
على امتداد المحاور الاستراتيجية الستة للملتقى, ركزت النقاشات على الجوانب العملية للتطبيق, من مساءلة مجالس الإدارة و إدارة مخاطر المؤسسات, إلى كيفية أخذ أسواق رأس المال للمسؤولية, إلى دور التقنيات الناشئة في مستقبل العمل. استعرض الممارسون المجالات التي تحقق فيها الالتزامات نتائج والمواضع التي تتعثر فيها, وما يلزم لسد الفجوة بين التعهدات والأثر القابل للقياس.
خلال الملتقى تم توقيع 36شراكة ومذكرة تفاهم, 8منهم من قبل وزارة البشرية والتنمية الاجتماعية. اتفاقيات الوزارة تتضمن شراكات مع جامعة طيف, جامعة الملك عبد العزيز وجامعة جدة لتقوية دور الجامعات و البحث العلمي في تصميم مبادرات المسؤولية الاجتماعية الأكثر فعالية ; مع جامعة جازان وجامعة أم القرى من برامج الماجستير في المسؤولية الاجتماعية ; ومع سعف المالية لدراسة إنشاء صندوق استثماري دعم الاستدامة المالية على المدى الطويل للمسؤولية الاجتماعية. كما وقعت الوزارة اتفاقيات مع المكتب الاستراتيجي للحدود الشمالية لتقوية دور القطاع التعاوني في المنطقة, مع شركة الدواء للخدمات الطبية لدعم الاحتياجات الطبية للأفراد والأسر المستفيدة من برامج الدعم الاجتماعي للوزارة, ومذكرات التعاون مع مجتمع جميل وشركة بوبا.
الاتفاقيات الباقية, موقعة بين شركات , جامعات, المنظمات غير الربحية, الجهات الحكومية وبرامج اجتماعية, تعكس خمسة مجالات تأثير رئيسية: الوصول إلى الرعاية الصحية, المهارات وبناء القدرات, المجتمع والتنمية الإقليمية, تمويل مستدام للقطاع غير الربحي, وقياسات البحث وقياس الأثر. كما قدم مجموعة اس تي سي, البنك العربي الوطني، ومكاتفة، الدعم المستفيدون من صندوق الشهداء, الجرحى وأسرى الحرب والمفقودين.
خلال الملتقى, معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية, المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، اعتلى المسرح الرئيسي لتكريم الفائزين في الدورة الثالثة من جائزة المسؤولية الاجتماعية للشركات. حيث تم تقييم الشركات ضمن مسارين. مسار ممارسات المسؤولية الاجتماعية, تم تكريم 61 شركة, 5 شركات في الفئة الذهبية, 36 في الفئة الفضية و 20 في فئة البرونزية, في حين تم تكريم 12 شركة ضمن مسار مساهمات المسؤولية الاجتماعية: شركتان من فئة الشركات الصغيرة, و3 شركات متوسطة, و4 شركات كبيرة, و3 شركات عملاقة.
وقال معاليه خلال كلمته “إننا نحتفي اليوم بجهود شركات اختارت أن تجعل مسؤوليتها تجاه المجتمع جزءًا من طموحها المؤسسي، وبشركاء يعملون على فهم الاحتياجات وتقديم الحلول وتحويلها إلى مبادرات فاعلة تنعكس إيجابًا على الاقتصاد والمجتمع والبيئة، وتسهم في تحقيق أثر مستدام.”

بالإضافة إلى برنامج هذا العام, شهد تطوع كبار المسؤولين الحكوميين وقادة الأعمال تحت شعار (تطوع القادة) والذي يتيح جلسات استشارية للمشاركين على مدار فترة انعقاد الملتقى, مع عقد [125] جلسة استشارية على مدار يومين. ومن بين القادة المشاركون صاحبة السمو الملكي الأميرة سلطانة بنت بدر بن سعود آل سعود, مستشار الاستدامة المجتمعية: ; معالي نائب الوزير للتنمية الاجتماعية أ. بدر السويلم، ومعالي مساعد الوزير للخدمات المشتركة، المهندس إسماعيل الغامدي، وسعادة وكيل الوزارة لتنمية المجتمع، أ. أحمد الماجد، ومدير عام الإدارة العامة للمسؤولية الاجتماعية, الدكتور مبارك البقمي، إلى جانب كبار المسؤولين التنفيذين في القطاع الخاص.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى