لماذا قوقل وفيسبوك وتويتر.. مواقع وتطبيقات مجانية؟ ما فائدتهم وماخسارتنا؟

  • 01 فبراير 2019 - 06:22 م
  • لا توجد تعليقات
  • 1763 مشاهدة

في الربع الأخير من العام الماضي أشيعت عدة أخبار عن اختراق مجموعة من القراصنة الهكرز لمراسلات 120 مليون مستخدم لفيسبوك، ونشر قراصنة إنترنت 81 ألف محادثة خاصة من حسابات مستخدمي فيسبوك، وتأتي هذه الاختراقات لجزء من مستخدمي الموقع الاجتماعي العالمي الذين وصل عدد النشطين منهم يوميا إلى 1.52 مليار شخص في الربع الرابع من 2018، ووفقا لتقديرات فيسبوك فإن 2.7 مليار شخص في العالم يستخدمون أحد تطبيقاتها (فيسبوك أو إنستقرام أو واتساب أو ماسنجر).
أما بالنسبة لقوقل فقد قدمت الشركة العالمية لمستخدمي الإنترنت محرك مجانيا للبحث وتوالت خدماتها إلى اليوتيوب، وإنشاء بريد إلكتروني منافس للهوتميل هو الجيميل الذي تجاوز مستخدموه المليار، ومتصفح كروم، وخرائط قوقل التي يستخدمها الأفراد وكذلك الشركات.. إلخ.
قوقل عملاق الإعلانات:
لن أطيل عليكم في سرد مواقع التواصل الاجتماعي وأرقامها، ولكنني سأذكر قوقل على وجه التحديد، والذي استطاع تقديم سلسلة خدمات مهمة ومجانية لجميع المستخدمين، لكنها في الحقيقة كفيسبوك وتويتر وغيرها تستفيد من معلومات المستخدمين، ولكن كيف؟
كل مكان تذهب له أو فيديو تفتحه على اليوتيوب وكل كلمة تبحث عنها في قوقل عبر هاتفك الذكي أو الحاسوب هي تعبر عن سلوكك، فإذا كنت تبحث عن شراء ملابس من الإنترنت، فإن قوقل يحفظ عنك ذلك ويعرف ميولك والأشياء التي تحبها، فيظهر لك الإعلانات التي تتوافق مع اهتمامك، وإذا كنتي تريدين أن تشتري أدوات تجميل؛ فإنك تتفاجئين بأن قوقل يظهر لك الإعلانات من الماركات والمواقع التي تبيع منتجات التجميل عند تصفحك لأي موقع أو فتح تطبيقات معينة، فتجدين تلك الإعلانات على يمين ويسار الشاشة.
أرباح هائلة:
وإذا ما أخذنا مثال بسيط لأرباح شركة ألفابيت مالكة قوقل في فترة زمنية معينة نجدها مثلا حققت في الربع الثاني من 2018 فقط إيرادات بقيمة 32.66 مليار دولار، 86% منها أتى من نشاط الاعلانات على قوقل.
حماية خصوصيتك:
إذاً قوقل وفيسبوك يعرفون سلوكك والكلمات التي تبحث عنها والمواقع التي تذهب لها، ويظهرون لك الإعلانات المناسبة، وبذلك هم يخدمون المعلنين ويكسبون الأموال أكثر من أي شركة إعلانات أو شبكة وسائل إعلام تقليدية، فضلا عن بيع تلك المعلومات لجهات معينة بمقابل وبما ينتهك خصوصيتك.
لذلك هناك إجراءات للحفاظ على الخصوصية ولو بالحد الأدنى، وذلك بضبط إعدادات مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي وإعدادات التطبيقات: قوقل وفيسبوك وتويتر وغيرها، وخاصة إيقاف خاصيات السماح لتلك التطبيقات من استخدام الموقع والمايكروفون أو جهات الاتصال لديك، ويمكن البحث عن تلك الإجراءات والإعدادات في الإنترنت ويمكن استخدام قوقل للحصول عليها 🙂

يومكم مبارك

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

code