جهود مباركة وعناية فائقة

  • 12 أبريل 2020 - 04:36 م
  • لا توجد تعليقات
  • 1360 مشاهدة

في ظل هذه الجائحة التى تجتاح العالم بسبب فيروس كورونا الذي وقف العالم بأكمله لمحاربته واليوم ونحن جزء من هذا العالم وفي مملكتنا الحبيبة بالتحديد نرى هذه القرارات والاستباقات الاحترازية التى اتخذتها حكومتنا الرشيدة ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان آل سعود
على سبيل المثال منع الصلاة في المساجد وإغلاق المدارس ومنع السفر ومنع التجوال كل ذلك لصالح المواطن والمقيم وكل من على هذه الارض الطيبة ربما وقفنا عاجزين عن الشكر لخادم الحرمين الشريفين الذي أولى الإنسان أهمية كبرى عندما أكد أن الإنسان أولاً فأصدرت القرارات بعلاج المواطن والمقيم و مخالفي الإقامة علاج مجاني في جميع مستشفيات المملكة لكل من أصيب بفايروس كورونا إنها لفتة كريمة من ملك حكيم تحمل دلالات عظيمة وليس بمستغربة إذ امتدت تلك القرارات للدول المجاورة لترسل المستلزمات الطبية كاملة للحد من انتشار هذا الوباء.
ما نراه من تقيد بالأنظمة والمعلومات التي أقرتها الدولة إنما يدل على وعي المجتمع وإدراكه لخطورة هذه الأزمة.
لذلك يجب علينا أن نقف وقفة رجل واحد إلى أن تنقشع الغمة ونخرج من هذه الجائحة بسلام
وأن لا نلتفت إلى الشائعات المغرضة لبث الرعب والهلع في نفوس المجتمع فهناك الكثير من المصادر الموثوقة والحسابات الرسمية للدولة نستطيع الرجوع إليها في كل وقت جهود كبيرة ومشرفة قامت بها المملكة في ظل أزمة كورونا سيذكرها التاريخ وتكتب في مداد من ذهب شكراً من القلب لكل أولئك الذين وهبوا أرواحهم وسخروها لخدمة كل من على هذه الأرض الطيبة شكراً وزارة الصحة ممثلة بمعالي الوزير الدكتور توفيق الربيعة والمتحدث الرسمي للوزارة الذي أصبحنا ننتظره يومياً صغاراً وكباراً الساعة الثالثة عصراً لنستمع لآخر المستجدات والتطورات لوباء كورونا. شكراً من القلب لجنودنا البواسل ممثلة بوزارة الداخلية، الأمن العام، المديرية العامة للجوازات.
ولا ننسى وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة بمعالي الوزير عبد الله آل الشيخ وجهوده الجبارة لتوعية المجتمع والعالم أجمع في ظل هذه الجائحة كل الشكر لوزارة التعليم الذي اهتمت ووضعت الحلول ودللت الصعاب ليبقى أبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات في جميع المراحل الدراسية على اطلاع دائم وتكملة دراستهم عن بعد شكراً لكل من تقيد بتعليمات حكومتنا الرشيدة وتفيد بها والتزم في بيته محافظاً على نفسه وأبنائه ومجتمعه. الحمد لله الذي أعز هذا البلد وحفظ أمنه وأمانه.
اللهم ارفع عنا هذا البلاء وبلغنا شهر رمضان المبارك ونحن بصحة وعافية لا فاقدين ولا مفقودين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

code